2

 

 ياس والساحل الرئيسي

أهلاً بكم في منتدى موقع بانياس والساحل الرئيسي

بتسجيلكم والدخول الى حساباتكم تصبحون قادرين على المشاركة وارسال المساهمات وتبادل المعلومات والرسائل الخاصة مع باقي الأعضاء ضمن حدود الإحترام..

نرجو منكم الالتزام بالأخلاقيات العامة واحترام الآخرين وارسال المساهمات ذات القيمة المضافة وذكر مصدر أي معلومة جديدة تضيفونها الى المنتدى في مشاركاتكم تحت طائلة العقوبة..

شكراً لإهتمامكم

عندما رأيت الليل يسدل ستارته السوداء معبراً عن نهاية مسرحية الصباح....

رأيتُ نجوماً براقة في كبد السماء..في سكون الليل أحكي لنفسي قصتي..

ك هي جميلةٌ لحظات المساء..حين تنظر إلى السماء...

فترى نجوماً تتقارب من بعضها وكأنها فتياتٍ يتكلمنَّ عن قصصهم الغرامية...

كم هي جميلةٌ لحظات المساء..

حين تنظر إلى السماء فترى صورة فارسك ..بدلاً من وجه القمر...قد جاء إليَّ..

فرأيتُ بيده قلمٌ..أهداه إياه القدر ... ليرسم ابتسامةً على وجهي..ويكسبني بريق الفرح في عيناي..الخضراوتان..

ربما جاءت الفرحة التي كنت انتظرها..لكـنـنـي خائفةٌ فعلاًمن أنتهي فرحتي بكارثة..

ما ذنب قلبي ليتعذب كل نهار ..مأجمل لحظات المساء..

تجكمعنا مع الأحبة..في صباح كل يوم...

أرى الطيف الذي أعشقه خلف تلك الشمس ...شمس الصباح..

منتظراً مغيبها ليأتي ...نظرتُ إليه نظرتُ تحسر ...نظرتُ حرمان..نظرتُشوقٍ حبٍ وحزن..

فبكيت...من قوة لهيب الشوق..فغابت الشمس..وأتى إلي..

فمسح بيديه الناعمتين كما النسمات دمعاتي...وقال لي بصوتٍ حزين مختنق...::

إني لكِ ساحرتي..لكنني يا ليلكتي راحلٌ عند شروق الشمس...

فعدت للبكاء فقال لا تبكي ملهمتي يا فرحتي..عند مغيبها ...قبل جبيني...

فجأةً ...رحل ...تركني في أوقات شدتي...قتل كلماتي ...أحرق أحلامي..دمرني..برحله للمـوت وهبني...

عاد إلى وراء الشمس..فصرختُ والدمع من عيناي كالشلال...لماذا تختبء خلفها سيدي..؟؟!!

قال لي قسوتها تقتلني يا سيدتي...أشعتها تحرقني..خوفاً منها أحتمي بها..أنتظريني سأتي عند المغيب..

انتظريني عند شط البحر لا تقتربي منه عذراء روحي أخاف عليك من الغرق فهو غدارٌ وقوي ...وانتٍ نقية وطيبة ..

فانتظرت...وانتظرت..وصبرت حتى مل الصبر مني..فرحلت وانا ابكي ..بعد انقطاع الامل...

عندها تأكدت وآمنتُ مننذ متى الذاهبون عائدون..؟؟

بعد كلِ ألم حزني أصبحت أسأل نفسي ترى أأَحرقته أشعتها أقتلته قسوتها ..أ غدربه البحر !!؟؟

صدقاً تمنيت موت شمس ايامي بعده حتى يأتي ...فعلاً كم هي جميلةٌ لحظات المساء ...

فعلاً أسعد لحظات حياتنا نعيشها سرقةً..خوفاً من غدر الأيام...لكنه سيعود عند المغيب...

بقلمي ....


عدل سابقا من قبل عذراء((بوكاهنتس))الروح في 23/9/2010, 11:37 عدل 1 مرات (السبب : أخطاء ورا اخطاء حيروح موضوعنا هههههههههه)


........................................................



خُلِقْتُ مِـن لِـحَاءِ الشّجَرْ ,,

كـَ أَورَاقِ الذَوَاكِـر المنسْيّة

بـ دَفَاترِ الماضي,,,!!

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
ماهر الخوالدة

3


وكان الكوفيون يخالفون البصريين في معظم القواعد النحوية الأساسية والفرعية فحصل تنافس تاريخي بينهما اعتمد فيه علم النحو على الفلسفة وعلم المنطق فتدهورت حاله بسبب سهولة تبرير أي خطأ في اللغة على هذا الأساس ومع الزمن فضل الجمهور المدرسة البصرية وأفكارها لسهولتها ومنطقيتها حيث الأفكار الكوفية كانت في الغالب متعمدة لمخالفة المدرسة البصرية.
  • المدرسة النحوية البغدادية شكلها بعض النحاة الذين رأوا أن نحاة البصرة والكوفة ابتعدوا بالنحو عن جوهره وأدخلوه في متاهات لا داعي لها فتوسطوا بأفكارهم بين الفريقين ولكن فيما بعد اقترح المذهب البصري في تفسير الظواهر النحوية الأساسية التي يحتاجها الطلاب والدارسون وعامة الناس كاعتبار فعل الأمر مبنيا واعتبار الفعل نام أصله نوم بكسر الواو وأشباه ذلك.

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
ماهر الخوالدة

4


من أجمل ما تحمله رياح الثورات، هو ذاك النهم حول المعرفة بحثًا عن اليقين، وكأن الإنسان يستغيث بقارب الكتب. يبحث بين طياتها عن تفسيرات لما تحمله الصور من تعقيدات، يبحث عن زاد بعدما جفت ينابيع الوجود من حوله، من صحب غابوا عن الحياة وآخرين غيبتهم الأسوار، وقادة وآراء أفضوا إلى حالة اللاشيء، لا هزيمة ولا انتصار.
هنا يبدأ الشباب المسلم في الاستئناس بالمعرفة التي يلقبها بالإسلامية، بيقين أننا سنجد ملاذنا في القرآن، وربما في ذلك الإرث القديم والحديث من الفكر الإسلامي، وأكثر ما يقلقني عند تحصيل المعرفة هو إغفال أهمية البناء على تصورات عقدية وفهم صحيح واستيعاب كامل للأنساق المعرفية، مساحات الاختلاف فيها، ومساحات التقارب، وقطعيات الخلاف.
يتضمن ذلك أهمية الأخذ في الاعتبار عند التعامل مع التصورات الإسلامية، خصوصية وحساسية الخطاب القرآني، فالأمر يتطلب مقدمات معرفية، ومقومات تأهيلية، قبل الدخول عليه.
عملية إدراك المقاصد الكلية، وكيفيات تفاعل الزمان والمكان في داخلها، أو بعبارة أخرى تفاعل الوحي مع الإنسان في الفعل الحضاري، خطوة لا غنى عنها للفهم.
أما أريحية الولوج على القرآن ورحابه المعرفية، وأريحية الوقوف على التقاطعات النسقية، إنما تؤدي إلى تشوه في المحصل من المعرفة، يتبعه خلل واعوجاج في المنتج منها.
أيضًا ذاك التساؤل القديم، ولقدمه يتجاوزه البعض على الرغم من عدم تبيان الإجابة بجلاء عند أغلب من يتلقون ذاك السؤال، علام تقع صفة “الإسلامي”؟!
لست بصدد الإجابة هنا، ولا بإيضاح المقاصد والأنساق، فهي بغية طالب العلم الذي يبحث، ويصل بالنهج لا بالثمرة وحدها.
فقط تمهلوا، فليس العبرة بعدد ما تقرأ، ولا بعتاد ما تحفظ من أسماء المفكرين وأقوالهم، إنما العبرة بالنسق.
ذاك النسق الذي تصنعه داخل وعائك التوحيدي.
إن لم تتسق مكوناته وتنسجم، تختل العقيدة، ويتهدم بنيان الدين.

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
ماهر الخوالدة

المتابعون

اخر التعليقات

اصدقاء المدونه على الفيس بوك